العراق اليوم

سامي الاعرجي يتحدث عن مطار كربلاء الدولي ويرد على وزير النقل الاسبق

مصدر الخبر / وكالة نون

اشاد رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار السابق سامي الاعرجي بالخطوات التي تسير بها العتبة الحسينية المقدسة في انشاء مطار كربلاء الدولي مبينا ان المشروع الذي تعرض الى الكثير من التوقفات بسبب الحرب على الارهاب وكورونا الا انه يسير باتجاه الهدف المرسوم
وقال الاعرجي خلال لقاء صحفي مع وكالة نون الخبرية اليوم الاربعاء 19/10/2022 ان مشروع مطار كربلاء الدولي والذي كان يسمى سابقا مطار الفرات الاوسط هو بالاساس مشروع وزاري يعود الى وزارة النقل وتم رصد موازنة مالية لانجاز البنى التحتية لهذا المشروع الا انه يتم تنفيذه لاسباب مختفلة “
واضاف ان العتبة الحسينية المقدسة في نهاية 2014 اتصلت بهيئة الوطنية للاستثمار وطلبت ان تقوم هي بتنفيذ المشروع استثماريا وقد تم الاتفاق مع وزارة النقل انذاك بنقل المشروع الى العتبة وبالفعل تم نقل مشروع مطار كربلاء الى العتبة الحسينية لتنفيذه حيث اعلنت العتبة تنفيذه وتقدم عدد كبير من الشركات بمقترحاتها للتنفيذ وبعد دراسة العروض اصوليا من قبل العتبة الحسينية والهيئة الوطنية للاستثمار تم استبعاد عدد من الشركات لعدم توفر القدرة المالية لديها لتنفيذ المشروع استثماريا .
وبها الصدد انتقد رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار السابق سامي الاعرجي الاتهامات التي اعتبرها اساءة له شخصيا فيما يخص تاخير العمل بالمطار والتي اثارها مؤخرا وزير النقل الاسبق عامر عبد الجبار بقوله “ان الشخصين اللبناني والسوري الذي أشار إليهما السيد عامر عبد الجبار بانهما مزورين ومفلسين هما المرحوم علي غندور مؤسس الخطوط الجوية الملكية الاردنية ومؤسس مطار الملكة علياء الدولي وخطوط جوية عالمية اخرى مثل شركة جيت الهندية وكذلك شركة ارامكس التي كان يملكها لحد الامس القريب بقيمة تقديرية اربع مليارات دولار ولغاية وفاته مؤخرا بالكورونا كان رحمه الله مستشار خاص للملك الاردني السابق ومن بعده الملك عبدالله الثاني اما الشخص الثاني فهو السيد صائب نحاس رجل الاعمال السوري المعروف للعديد من رجال السياسة والمال في العراق حيث جلب هذان الرجلان مجموعة شركات صينية انشات عدد كبير من المطارات في الصين ومطار حمد الدولي في قطر / الدوحة.
واضاف ان هذه الشركات طلبت ضمانة سيادية عراقية على ان يضع العراق 15 بالمائة من قيمة المشروع مقدما قبل ان يضعوا بقية المبلغ من جانبهم ( حوالي ملياري دولار )
ونفى الاعرجي ان تكون شركة هنوا التي تنفذ مدينة بسماية على راس مجموعة الشركات الكورية وانما كانت شركة “الفا وير” رئيسة المجموعة وان اختيار شركه هنوا كجزء من هذه المجموعة لكونها شركة كورية رصينة تعمل في العراق ويمكنها ان تساهم بتنفيذ جزء من المشروع خاصة المدرج وملحقاته على أساس المقاولة EPC وطلبت شركة هنوا موافقتنا على ذلك في حالة اختيار المجموعة ووافقنا لهم بشرط ان لايؤثر على عملهم في بسماية ، موضحا ان هذه المجموعة لم تكن لها القدرة المالية على تنفيذ المشروع مبينا ان الجهات المالية الدولية التي ادعت هذه المجموعة تعاونها معهم لم يؤيدوا هكذا شراكة وهذه موثقة تماما في إضبارة المشروع في الهيئة الوطنية للاستثمار وكذلك في العتبة الحسينية المقدسة.
وبين ان هذه المجموعة الكورية برئاسة شركة “الفا وير” قد تم جلبها من قبل احد رجال الاعمال الكربلائيين وان السيد عامر عبد الجبار ومكتبه كان مستشارا لهذه المجموعة وليس كما جاء من مقابلته التلفزيونية موضحا بان الاسئلة التي قدمتها الهيئة الوطنية للاستثمار لمجموعة الشركات الكورية بالاجتماع انف الذكر كانت اسئلة تخص متطلبات قانون الاستثمار لتنفيذ المشروع. وليس كما ادعى الوزير الاسبق بلقائه التلفزيوني .
وكشف الاعرجي ان الانسداد الذي واجهناه في حينه وهو عدم موافقة وزارة المالية على تقديم الضمانة السيادية للشركات المتقدمة لتنفيذ المشروع وعدم توفر السيولة النقدية المطلوبة للمباشرة والتي اشرت اليها انفا تقدمت مؤسسة الرضا العراقيه مع مكتب هندسي وشركات تنفيذ عراقية معروفة مع شركة بريطانية لتجهيز بعض الأجهزة والمعدات المتخصصة بعرض تنفيذ المطار على مراحل وبعد دراسة معمقة للعرض وفرص النجاح اتخذت العتبة الحسينية المقدسة القرار وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للاستثمار للمضي قدما بتنفيذ المشروع مع هذه الجهات وبالرغم من بعض التوقفات لظروف مختلفة الا ان المشروع يسير بأتجاه الهدف المرسوم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك