العراق اليوم

عراقيو الخارج.. بين نار الهجرة وسوء المعاملة

مصدر الخبر / الاخبار

(السومرية) – يعاني مئات الالاف من العراقيين اللاجئين بدول المهجر من سوء إدارة هذا الملف الكبير والشائك، ناهيك عن عدم الإلتفات لقضيتهم من قبل الحكومات المتعاقبة في الداخل.
أوضاع مأساوية تعيشها الجالية العراقية المغتربة في العديد من بلدان العالم، عقب التدهور الاقتصادي والأمني الذي أجبر أغلبهم على الهجرة بطرق غير شرعية والتي سببت وفاة وفقدان العشرات منهم، ناهيك عن التباعد الذي أجبرتهم عليه تلك البلدان بسبب التوزيع العشوائي الذي تفرضه القوانين هناك.
وبحسب منظمات مختصّة بالهجرة فإنّ أعداد العراقيين المهاجرين للفترة من الفين وخمسة عشر لالفين وعشرين بلغت أكثر من ستمئة واثنين وعشرين ألفا، توفي منهم مئتان وثمانون، وفقد مئة وثلاثة وسبعون آخرون. أمّا الجهات الرسمية، ومنها وزارة الهجرة، فقالت من جانبها بأنّها لا تملك إحصائية دقيقة بأعداد اللاجئين خارج العراق، ولا توجد قاعدة بيانات لهم لكن أعدادهم كبيرة.
وتعاني الجاليات العراقيّة في دول العالم من هشاشة في التنظيم والتنسيق، وكذلك من التكتلات الحزبية داخل العديد من السفارات، في وقت تتجاهل فيه الحكومات المتعاقبة أوضاع المغتربين والمهجرين، وتضيق على الكثيرين منهم بقطع رواتبهم وإقالتهم من وظائفهم بعد تهجيرهم، وعدم إصدار جوازات سفر للكثير من المعارضين.
ولجأ غالبية المهاجرين لسلك طرق التهريب الخطرة للوصول إلى الدول الأوروبية هربا من عدم إستقرار الأوضاع الأمنية وتردّي الواقع الاقتصادي في البلاد، لكنّهم صدموا بذات الواقع بأغلب السفارات التي وصلوا إليها بتلك البلدان.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك