العراق الان

رئيس الجمهورية يفتتح الجناح العراقي بإكسبو: تقدم البشرية مرتبط بتطور الواقع البيئي

مصدر الخبر / قناة السومرية

وخلال الزيارة، افتتح رئيس الجمهورية الجناح العراقي في إكسبو، مؤكداً أن هذا الجناح يمثل فرصة أخرى مضافة لتوسيع آفاق التعاون مع دولة الإمارات ودول العالم وبما يحقق المصالح المشتركة.

وفي ندوة حوارية عقدت في الجناح العراقي، أشار رئيس الجمهورية إلى أن العراق بلد غني بشعبه وحضارته وتاريخه، وبما يمتلكه من ثروات وموقع متميز في العالم، مؤكداً أهمية افتتاح هذا الجناح الذي يعتبر إحدى الوسائل وحلقات التواصل لتعزيز مكانة العراق وتجسيد ثقافاته وتنوع مكوناته المتآخية.

وفي معرض رده على عدد من الأسئلة الصحفية، أكد رشيد أن هناك ترابطا وثيقا بين الأمن المائي والغذائي والطاقة، لافتا إلى أن العراق له أولويات في مواجهة هذه التحديات.

وأشار إلى أن قضية البيئة في الوقت الحاضر هي أهم قضية بالنسبة للإنسانية، ولا تقتصر على بلد معين وانما تشمل كل العالم، موضحاً المسؤولية الملقاة على عاتق البشرية تجاه تحسين البيئة وضرورة التخطيط لها والاهتمام بها بشكل مستمر.

وأضاف رئيس الجمهورية أن نتائج تصرف البشر على كوكب الأرض مرتبطة بواقع البيئة، موضحا أن تقدم البشرية مرتبط بتطور الواقع البيئي لذا يجب على الجميع تحمل مسؤولية الحفاظ على البيئة لتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأكد رئيس الجمهورية الحاجة إلى النهوض بالواقع الزراعي عالمياً والاهتمام بآليات استخدام المياه المتوفرة، فضلاً عن ضرورة استخدام أكثر الوسائل أمناً في توفير الطاقة دون العمل على زيادة التلوث.

وعبر رشيد عن تفاؤله بالخطط التي يتبعها العراق في التعامل مع التلوث البيئي، موضحاً أن العراق عانى من العديد من المشاكل والضغوطات والحروب والعنف والحصار والإرهاب والتي أدت بمجملها إلى تأخره في بعض المجالات، مشيراً إلى أن عراق اليوم يتمتع بالاستقرار على مختلف المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية والبدء بتنفيذ خطط الحكومة في المجالات كافة وأبرزها مجال البيئة.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن العراق يتعاون مع محيطه الدولي والإقليمي من اجل الوصول إلى نتائج إيجابية لمصلحة المجتمع العالمي ككل لأن قضية البيئة مرتبطة مع العالم أجمع.
وأوضح رشيد أن خطوات العراق جيدة وهو بحاجة إلى الدعم في النواحي العلمية والفنية، مبيناً أن مسؤولية الأمم المتحدة في هذا المجال هي مسؤولية كبيرة ليست فقط عن طريق المؤتمرات وورش العمل لكن ايضاً عن طريق التوجيه واصدار القوانين التي تفرض على دول العالم وحكوماته أخذ الواقع البيئي والحفاظ عليه بشكل جدي خدمة للبشرية.

وأكد رئيس الجمهورية ضرورة الحفاظ على الثروة المائية في العالم أجمع كون المياه هي أساس البيئة وهي عامل رئيسي في حياتنا وتطورنا، مشيراً إلى ضرورة اهتمام الأمم المتحدة بتطوير المناهج الدراسية ومن المراحل الأولى لتعليم الأجيال القادمة أسس الحفاظ على البيئة وتحسينها.

وشدد على، أهمية الحاجة إلى اتفاقيات دولية جديدة بخصوص الشراكة في مياه الأنهر واستخدامها، مبينا ان العراق يعاني حالياً من شراكة المياه مع دول الجوار، بعض الأحيان تصرفاتهم جيدة ونحن نشكرهم لكن في أحيان أخرى لا يتم تقدير حاجات العراق الرئيسية في حصته المائية والتي لها تأثير مباشر على تحسين البيئة والزراعة والحياة بشكل عام في البلاد، مؤكداً ان العراق بدأ بتغيير اجراءاته بخصوص التصرف بالثروة المائية عن طريق تحديث أساليب الري واعتماد آليات الحفاظ على المياه وتقليل التلوث فيها.

كما حضر الافتتاح عدد من الوزراء وأعضاء في مجلس النواب، إضافة الى عدد من المسؤولين والمستشارين.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك