العراق اليوم

البيت الاولمبي العراقي بين التغيير والاصلاح

مصدر الخبر / وكالة نون

بقلم / مسلم الركابي

 

الاصلاح والتغيير هاتان المفردتان اللتان يتداولها المواطن العراقي كل يوم ، نسمع بالاصلاح ولا نراه ، ونسمع بالتغيير ولا نلمسه ، فهل بات الاصلاح والتغيير مجرد اضغاث احلام للعراقيين ، يبدو انه قدرنا نحن كشعب ان نعيش هذا الجدال البيزطي العقيم بين الاصلاح والتغيير ، وما المشهد الرياضي العراقي وبالاخص منه البيت الاولمبي العراقي ببعيد عن هذه الجدلية المقيتة ، حيث يعيش البيت الاولمبي العراقي منذ عام ٢٠٠٣ ولحد الان على جرف هار بعدما تعرض الى عدة هزات ارتدادية هزت المشهد العراقي هذه الهزات التي كانت تعمل وفق اجندات خارجية وداخلية معروفة للجميع جعلت مفردة الاصلاح والتغيير محل تندر وتنمر الكثيرين ممن يعملون في المشهد الاولمبي العراقي هذا المشهد الذي كان عبارة عن ارض رخوة تدوسها اقدام السياسيين الانتهازيين ، فكم من سياسي فاشل دخل المشهد الاولمبي وهو يحمل راية الاصلاح والتغيير ، لازالت ذاكرتنا حية وطرية ، فقد شهدنا صولة علي الدباغ حينما اقحم نفسه في البيت الاولمبي العراقي ، وتدخلات قصي السهيل ومساجلات جاسم محمد جعفر ، وغيرهم من الذين حاولوا ان يجدوا لهم موطيء قدم في البيت المتداعي الاركان ، فقد نجح السياسيون في استقطاب بعض القامات الرياضية العراقية بطريقة انتهازية بحتة ووضفوها لمصلحتهم وفق مبدأ محاصصاتي مقيت ، فالسياسي انتهازي بامتياز يبحث عن مكاسب ومغانم في كل مكان يتواجد فيه ولذلك قالوا السياسة لادين لها ، وبقي البيت الاولمبي رهين هذا الوضع الغير مستقر ، كلنا يتذكر قرار ١٨٤ والذي ضرب الرياضة العراقية بالصميم ، وكلنا يتذكر لجنة قرار ١٤٠ والتي حولت البيت الاولمبي العراقي الى مجرد ديكور فقط من ديكورات الرياضة العراقية وكلنا يتذكر جولات حسين المسلم وتوجيهات الفهد وغيرهم ممن كان لهم صولات مكوكية في البيت الاولمبي العراقي ، واليوم ونحن نترقب اجتماع الجمعية العمومية للجنة الاولمبية الوطنية العراقية نتسائل هل سنجد رجال حقيقيون يحملون راية الاصلاح والتغيير قولاً وفعلاً ؟ ام اننا سنرى صولة جديدة لسياسي هنا او مجلس اولمبي اسيوي هناك ليعيد الوضع الى ماهو عليه ونرجع ندور بنفس الحلقة المفرغة حلقة الاصلاح والتغيير ، ويادار مداخلك شر .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك