العراق الان

مئات الآلاف من الإسرائيليين يتلقون رسائل تتهمهم بالاعتداء الجنسي على أطفال

مصدر الخبر / شفق نيوز

شفق
نيوز/ كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، يوم الثلاثاء، عن تلقي مئات
الآلاف من الإسرائيليين بينهم قادة عسكريون ومشاهير وشخصيات عامة، رسائل إلكترونية
تتضمن اتهامات لهم بالقيام باعتداءات جنسية على أطفال.

وذكرت
الصحيفة أن الرسائل وردت عبر البريد الإلكتروني باسم قائد الوحدة السيبرانية
التابعة للوحدة الوطنية لمكافحة الجرائم الخطرة محلياً ودولياً “لاهاف
433” العميد دافيدي كاتس، قبل أن يتضح أن تلك الرسائل وصلتهم عبر قراصنة
إلكترونيين “هاكرز”.

تشك
جهات التحقيق الإسرائيلية بأن الرسائل وردت من أشخاص ينتمون للحرس الثوري
الإيراني، مشيرة إلى أن تحذيرات أطلقتها جهات أمريكية وإسرائيلية بشأن ما يسمى
“جيش الهاكرز الإيراني” الذي يعتزم شن هجمات ضد البنى التحتية الرقمية
لقطاعات المياه والطاقة والغذاء بالولايات المتحدة الأمريكية.

وبينت
الصحيفة أن محتوى الرسائل التي وصلت للإسرائيليين أثارت مخاوفهم بشدة، بعد أن طُلب
منهم التوجه إلى الوحدة السيبرانية لأنهم قيد التحقيق في قضايا، بعضها قضايا
مشينة، منها الاعتداء الجنسي على أطفال.

وأوضحت
أن رسائل من هذا النوع وصلت لمئات الآلاف من الإسرائيليين خلال الأيام الأخيرة،
بمن في ذلك مشاهير وشخصيات أمنية، مرفقة بملف عليه شعار الشرطة الإسرائيلية وكذلك
شعار الشرطة الدولية “إنتربول”، وحمل عنوان “استدعاء بغرض التحقيق
الجنائي”.

وورد
في الرسائل: “أنا دافيدي (دودي) كاتس، رئيس الوحدة الوطنية لجرائم السايبر
بالشرطة الإسرائيلية، بالتعاون مع الإنتربول، وبعد اكتشاف اختراق سيبراني،
بالتعاون مع المركز الوطني لتحليل الصور الإباحية للأطفال وخدمات التحليل التابعة
للشرطة الجنائية الدولية، أتواصل معك، لكي أبلغك أنك تقع تحت طائلة قانون المواد
الإباحية للأطفال، والمواقع الإباحية، واستغلال الأطفال جنسيًّا وكراهية
الأجانب”.

وأضافت
أنه في حال لم يستجب الشخص الذي تلقى الرسالة في غضون 72 ساعة سوف ينقل ملفه إلى
المدعي العام، الذي سيصدر أمرَ ضبطٍ بحقه، وسيُسَّجل كمجرم جنسي، ويُفتضح أمره عبر
وسائل الإعلام.

الصحيفة
أشارت إلى أن العميد كاتس لم يكن على علم بأمر تلك الرسائل، إلى أن أبلغه ضباط
بالوحدة التي يرأسها بذلك، ناقلة عن مصادر بهذه الوحدة أن الهدف هو “زرع حالة
من الهلع بين المواطنين”.

وتابعت
أن ضابطة شرطة تعمل في مجال مكافحة الجرائم الجنسية بحق الأطفال، كانت من بين من
وصلهم البريد الإلكتروني، ولم تفهم لماذا يصلها هذا الاستدعاء للتحقيق.

وأجرت
اتصالًا مع كاتس وأبلغته أنها تعمل على معالجة المواد الإباحية الخاصة باستغلال
الأطفال من منطلق عملها (يبدو أنها صدقت أن اطلاعها على محتوى محدد وضعها تحت
طائلة القانون). ونقلت عن كاتس أنه أكد لها أن كل ذلك “مزيف”.

ونقلت
عنه أيضًا أن الرسائل وصلت إلى ممثلة إسرائيلية شهيرة ومحامين وإلى رئيس أحد
المجالس الاستيطانية في الشمال، وإلى ضابطي شرطة برتبة عميد، وبيَّن أن مئات
المواطنين اتصلوا بالشرطة لاستيضاح سبب الاستدعاء بعد أن أصيبوا بالذعر، مضيفًا:
“أود أن أبلغ الجميع أن البريد الرسمي للشرطة ينتهي دائًما بـ (gov.il)، وليس عبر  (Gmail)”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك