العراق الان

السوداني يرعى مؤتمر إصلاح النظام الضريبي في العراق

مصدر الخبر / قناة دجلة

رعى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، أعمال مؤتمر إصلاح النظام الضريبي في العراق.

وذكر بيان لمكتب الإعلامي للسوداني، ان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني رحب، في كلمة له، بالقائمين على إعداد هذا المؤتمر المهمّ والنوعي، المكرس للإصلاح الضريبي”.

وأشاد “بالأوراق البحثية المقدمة من قبل المسؤولين المعنيين ورجال الأعمال والمنظمات الدولية”، مؤكداً أنّ “الإصلاح الاقتصادي، الذي حُدد أولويةً أساسيةً في البرنامج الحكومي، لم يكن شعاراً، وإنما هدف مرحلي جاء من خلال قراءة واقعية ونتيجة حتمية للمشاكل والتحديات التي يواجهها المجتمع العراقي، وأغلبها ذات جذور اقتصادية”.

وأوضح السوداني بحسب البيان، أن الإصلاح الضريبي يمثل رسالة مهمة للمستثمرين المحليين والأجانب والشركات والمنظمات الدولية، بجدية الحكومة في ترميم بيئة الأعمال، وإصلاح الأنظمة والتشريعات، وتأهيل البناء المؤسسي؛ ليكون أكثر جذباً للاستثمار والإنتاج والتشغيل.

وفي ما يلي أبرز ما جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء التي ألقاها خلال المؤتمر:

︎ الإصلاح الضريبي كان حاضراً في كل اللقاءات مع رجال الأعمال والمستثمرين المحليين والأجانب.

︎ تنفيذ الإصلاح يتطلب إصراراً وعزيمةً وتشخيص الخلل واتخاذ القرارات الجريئة.

︎ رغم الصعوبات التي تبدو على المستوى المتوسط والبعيد، لكننا سنصل إلى مرحلة يشعر فيها المنتج والمستهلك والمستثمر بحالة من القبول والرضا، بعد تحقيق العدالة.

︎ نأمل أن تدعم توصيات المؤتمر التشريعات والبنى التحتية، واعتماد نظام محوكم ومؤتمت يقضي على حالة الابتزاز.

︎ ظاهرة الابتزاز تمثل أحد العوامل المُنفرة للمكلفين بتأدية التزاماتهم الضريبية.

︎ مفهوم الضريبة بحاجة إلى عمل وتوعية وتثقيف.

︎ يجب أن تنعكس إيرادات الضريبة على مشاريع خدمية تحسّن من الواقع المعيشي للمواطن، ويشعر دافعو الضرائب بأنهم مساهمون في التنمية.

︎ جزء كبير من مشاكل الإصلاحات المصرفية والمالية، يتمثل بتهرب وتحايل بعض التجار ورجال الأعمال على النظام الضريبي.

︎ رجال أعمال يذهبون إلى السوق غير القانونية للعملة الأجنبية، ويتركون السعر الرسمي والمنصة الإلكترونية من أجل تجنب الضريبة.

︎ بعض أسباب الالتفاف الضريبي يتعلق بأصل النظام الضريببي وتشريعاته، وبعضها يتعلق بالثقافة الضريبية وانتشار حالة التهرب.

︎ إجماليّ المستوردات، حسب بيانات وزارة التخطيط، يؤشر استيرادات بقيمة 42 مليار دولار، من آلات وسلع ومنتجات.

︎ تؤشر بيانات الجهاز المركزي للإحصاء وجود استيرادات بـ 16 مليار دولار، ما يعني أنّ 26 مليار دولار لم تخضع للرسوم الكمركية والضريبية.

︎ التهرب الضريبي له تأثيرات كارثية على الصناعة والتجارة، ويعيق المشاريع التنموية.

︎ قطعنا خطوات عملية في الإصلاح المصرفي والمالي وفي إدارة الأراضي وأنظمة الدفع الإلكتروني ودعم المدن الصناعية، وهي حزمة متكاملة تحتاج إلى إصلاح النظام الضريبي.

︎ نأمل من مجلس النواب أن يضع أولويةً للتشريعات المتعلقة بالقطاع الضريبي اعتماداً على مخرجات هذا المؤتمر.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك